Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 6, halaman 3007

  1. سورة الأعراف
  2. ١٧٥

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ).

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ)، أي اذكر لهم نبأ الذي آتيناه آياتنا. والنبأ الخبر ذو الخطر والشأن، وكان خطره وشأنه في أنه قد جاءته الآيات بينة قد غمرته بالنور، وصارت كأنها اللباس السابغ، الذي لَا يفارقه، ولكنه تعمد أن يخرجها من ملابسه وجسمه، وينسلخ: أي يخرج منها كما تخرج الذبيحة من إهابها.

وإنه إذ فعل ذلك يكون قد سلك سبيل الضلال وسار فيه، (فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَان) أي فجعله الله يتبع الشيطان؛ لأنه إذا انسلخ من الآيات السابغة المنيرة قد اتجه إلى الضلال، فأتبعه الله للشيطان وصار تابعا له؛ لأنه ترك رحمة الرحمن بترك آياته، ومن ترك رحمة الله، أدخله الله تعالى حظيرة الشيطان، وصار من أتباعه.

وإن في هذا النص القرآني المصور لمن يغوى ويضل عدة مجازات، تبدو فيما يأتي:

أولا - أنه شبه الآيات النيرة الدالة بالثياب السابغة التي تلازم الشخص، ولا تنفك عنه حتى يخلعها.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 6، ص 3007 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.