Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 6, halaman 3084

  1. سورة الأنفال
  2. ١٥

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا).

النداء للمؤمنين بوصف كونهم مؤمنين، والإيمان صبر وفداء، فالنداء بالذين آمنوا تحريض على الصبر واللقاء والثبات، وذكر لقاء الكافرين، وهم كانوا يتمنون لقاءهم لينتصروا لله منهم، وليردوا كيدهم، فكان نداء أهل الإيمان بعنوان الإيمان تحريضا على الثبات والمجاهدة، وكان ذكر لقاء الكافرين تحريضا أشد؛ لأنهم الذين آذوهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا على إخراجهم؛ ولذا كان النهي بعد التمهيد، فقال: (فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ) و " الفاء " واقعة في جواب الشرط، وعبر ﷾ عن النهي عن الفرار بقوله تعالى: (فَلا تُوَلّوهُمُ الأَدْبَارَ) ومعنى تولي الدبر، أي أن يتركوا ظهورهم للسيوف تضرب في أدبارهم، وذلك منظر هو من أقبح المناظر وأقبح تصوير للفرار من الميدان بضرب السيف في دبره وقفاه، وإن من ئقتل في صدره لَا ئقتل إلا بعد أن يَقْتل من الأعداء، أما من يُقتل في ظهره، فإنه يذهب دمه عبيطا (١)، لَا يثأر لنفسه.

وقد قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 6، ص 3084 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.