Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 6, halaman 3122

  1. سورة الأنفال
  2. ٣٥

وهنا إشارات بيانية يجب التنبيه إليها.

الأولى - التعبير بـ (ذوقوا العذاب) فإنه مجاز عن نزوله بهم بحيث يمس إحساسهم، وكأنه يذاق مذاقا مؤلما ولا يخلو ذلك من تهكم بهم، كما يقول الله تعالى: (فَبَشِّرْهم بِعَذَاب أَلِيم).

الثانية - قوله تعالى: (بِمَا كنتمْ تَكْفرُونَ)، فإنها تدل على استمرار الكفر، وأن هذا الاستمرار هو السبب في ضلالهم، فإن كنتم وكان فيها دالة على الاستمرار.

الثالثة - أن التعبير بالمضارع يفيد تصوير حال كفرهم المتجدد المستمر، فكل ساعة تمر وهم كافرون تجديد للكفر، وحيث يتجدد الكفر يتجدد سبب العذاب، وقانا الله تعالى منه.

وإن المشركين بذلوا، وسيبذلون كل مال للصد عن سبيل الله؛ ولذا قال سبحانه:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 6، ص 3122 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.