ويقول الله تعالى بعد ذلك: (وَاتَّقُوا اللَّهَ. . . .) أي اجعلوا بينكم وبين الوقوع في الحظور وقاية، فلا تفعلوا ما يغضبه. وارجوا رحمته ومغفرته إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رحِيمٌ) أي كثير المغفرة يرحم الناس بمغفرته، وقد أكد ﷾ مغفرته ورحمته، بصيغة المبالغة أو الصفة المشبهة في (غَفُورٌ رحِيمٌ)، وبالجملة الاسمية، وبـ (إنَّ) المؤكدة " اللهم اغفر لنا وارحمنا.
وقد أمر الله تعالى نبيه بأن يتجه إلى الأسرى يرشدهم ويهديهم ويطيب نفوسهم، فيقول تعالى.