Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3385

  1. سورة التوبة
  2. ٧٦

الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه " (١) والعهد لله نذر، وقد قال جمهور الفقهاء إن النذر واجب الوفاء إذا كان من جنس فرض من الفروض، وإن العهد لله الذي يعاهد أولئك المنافقون عليه عهد على طاعة، وهي الصدقة في قوله عنهم: (لَنَصَّدَّقَنَّ). وقوله تعالى: (وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ) فيه إيماء إلى أنهم يحسون بأنهم ليسوا صالحين، وأنهم يريدون أن يعدلوا، ليخرجوا من الحال غير الصالحة إلى حال أخرى غير حالهم، وهو حال النفاق.

وقد زادهم العطاء نفاقا؛ لأنهم لم يفوا بالعهد، وكذا ما عاهدوا الله عليه.

وصور الله تعالى نكثهم بقوله: (فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ) أي أعرضوا عن الله تعالى بعد أن أدنوا أنفسهم منه سبحانه، وأكد

﷾ إعراضهم بالحال، أي أنهم انصرفوا عن الله، وصار الإعراض حالهم، التي يعيشون في دائرتها، فينتقلون في محيطها من إعراض عن الله تعالى إلى إعراض أوحل في النفاق، ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3385 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.