Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3455

  1. سورة التوبة
  2. ١١١

ثالثها - قوله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ)، وذلك كقوله تعالى: (. . . وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا)، وكقوله عز من قائل: (. . . وَمنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا)، وأن الإخلاف مستنكر لَا يقدم عليه الكرام، فكيف يكون من الله، ولا شك أن ذلك العقد المقدس كان خيرا على من عقدوه مع الله تعالى خالق وبارئ النسم. ولذا قال تعالت كلماته، (فَاسْتَبْشِروا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ)، الاستبشار طلب البشرى، أو نيلها، وقد نالوا هذه البشرى من الله تعالى، و (الفاء) لترتيب ما بعدها على ما قبلها، فإن وعد الله إذا كان مقررا في الرسالات الإلهية التي جاءت بها التوراة والإنجيل والقرآن، فإن على الذين يحق عليهم العهد أن يستبشروا ببيعهم أنفسهم لله تعالى، فإن الثمن عظيم، وقوله تعالى الذي بايعتم به أي بعتم به أنفسكم، فتبايعتم على أن تقدموها، وتأخذوا بدلها ثمنا غاليا هو أغلى ما في الوجود من ثمن مقدر، وتسليمه محقق، وهو ممن يملكه.

وختم الله تعالى الآية بقوله عز من قائل: (وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) الإشارة إلى التبايع، أو الثمن، وهو الجنة وهو الفوز العظيم، وفيه قصر الفوز على العظمة، أي أنه فوز يعد فوزا عظيما خيره، اللهم اجعلنا من أهله.

وقد ذكر الله تعالى أوصافا للمؤمنين فقال تعالت قدرته:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3455 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.