Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3521

  1. سورة يونس
  2. ٨

(أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨) فهذه الآية الكريمة في مقام خبر (إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُون لِقَاءنَا) وهي خبر (إن) بمقتضى السياق، ويكون الخبر مؤكداب (إنَّ) ويتضمن اسمها (أي اسم إن) سبب الحكم وهو الخبر؛ لأن اسم الموصول تضمنت صلته أنهم لم يتوقعوا لقاء اللَّه فانهمكوا في الشهوات وقنعوا بالدنيا وغفلوا عن آيات اللَّه، وكل ذلك تأكيد لسبب الحكم وهو أن يكون مأواهم النار.

وهنا نجد أسبابا تضافرت وأوجبت عقابهم:

أولا - اغتروا فلم يتوقعوا لقاء اللَّه.

ثانيا - رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها وهووا في اللذات مرتعا.

ثالثا - غفلوا عن آيات اللَّه القرآنية الكونية والتكليفية.

وهذه أسباب متتابعة بعضها يتبع بعضا وكلها آثام، وقد قال تعالى: (أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ) والإشارة إلى الأوصاف السابقة واستحضارها إشعار بأنها السبب في هذا الجزاء.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3521 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.