Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3529

  1. سورة يونس
  2. ١٣

(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (١٣)

القرن: الجيل، والقرون: الأجيال، وليس هلاك هذه الأجيال إهلاكها كلها وإنما الإهلاك للمكذبين منهم، فأهلك قوم نوح وأبقى المؤمنين ولما أهلك عادا وثمودا، أبقى المؤمنين، وأهلك من قوم لوط المفسدين وأبقى المؤمنين وهكذا، وفي قوله تعالى: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ) إشارة إلى وجوب الاعتبار بهم، كما قال سبحانه: (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِين).

(لَمَّا ظَلَمُوا) أي أن الهلاك كان عند ظلمهم وبسببه، وأن ظلمهم كان سببه الشرك وإن الشرك لظلم عظيم، حرموا ما أحل اللَّه وأحلوا ما حرمه، وكانوا طغاة كفرعون وأمثاله، فطغوا في البلاد، وظلموا العباد، واستغلوا قوى الناس بغير مبرر إلا أهوائهم.

ظلموا الرسل بتكذيبهم - قال تعالى: (وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ) أي بالمعجزات الواضحة الدالة على الرِسالة الإلهية التي حملوها فما طغى المجرمون عن غير بينة: (. . . وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِين حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا)، (. . . وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِير).

تكاثفت ظلماتهم وتوالى شرهم وفسدت نفوسهم حتى اسودت وما عاد للحق فيها موضع، فبين سبحانه أنه لَا إيمان لهم بعد أن أظلمت قلوبهم، قال تعالى: (وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا) أي ما استقام لهم ليؤمنوا، و (اللام) هي التي تسمى بلام الجحود، ولا يستقيم لهم الإيمان لاسْوِدَاد قلوبهم وطمس نورها فلا يدخلها

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3529 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.