Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3553

  1. سورة يونس
  2. ٢٦

والزيادة بغفران بعض السيئات (. . . إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ. . .)، ثم بالرضوان وهو أكبر ما يعطي اللَّه تعالى، وقد قال أهل السنة في ذلك أنهم يرون ربهم، كما قال تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)، وهذا جزاء مادي ومعنوي إيجابي وهناك جزاء معنوي سلبي قال فيه تعالى: (وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ)، (يرْهَقُ) معناها يغشى، (قَتَرٌ) معناها سواد، وكلمة يرهق تتضمن في معناها الألم والتأذي.

والمعنى أن وجوههم ناضرة مشرقة بالعزة والسعادة والرضا بأنفسهم وباللَّه سبحانه ثم ذكر الجزاء الكامل، فقال سبحانه: (أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) أشار إليهم سبحانه بالإحسان ومن قبله بالهداية، والإشارة إلى موصوف يفيد أن الصفة سبب الحكم، (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ) وأصحابها أي الذين يقيمون فيها إقامة المُلَّاك في ملكهم يلازمونها ولا يخرجون منها.

(هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ذكر الضمير وقدم فيها لبيان قصرهم عليها لَا يدخلون غيرها جزاء من كسب السيئات.

* * *

قال تعالى:

(وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٧) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (٢٨) فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (٢٩)

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3553 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.