Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3608

  1. سورة يونس
  2. ٦٦

(أَلَا) للتنبيه إلى ما يقوله سبحانه وما يمكن أن يكون دليلا على قدرته القاهرة الموجبة لعبادته وحده، والأمر الجدير بالتنبيه أنه ﷾ له من في السماوات ومن في الأرض، وكلمة (مَن) للعقلاء، أي أن اللَّه تعالى يملك العقلاء في السماوات والأرض من ملائكة وجن وإنس، وإن كان يملكهم فهم عبيده، كما قال تعالى: (لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيح أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ. . .)، وكقوله تعالى: (إِن كلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا)، وإذا كان هؤلاء لحكم الملكية عبيدا فغير العقلاء مثل الأحجار والأبقار أولى بأن يكونوا عبيدا؛ إذ للعقلاء حرية وإرادة واختيار وعقول وفكر ومع ذلك هم عبيد اللَّه بحكم أنه خلقهم وملكهم فليس بجائز أن يكون معبود غير اللَّه تعالى؛ ولذلك قال سبحانه: (وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) ومؤدى النص الكريم أن الذين يدعونهم، أي يعبدونهم على أنهم شركاء لِلَّهِ تعالى ليسوا شركاء للَّه تعالى في شيء من الشركة التي تقتضي أن للشريك ملكا وأن الشريك نظير لشريكه، وكيف تتحقق هذه الشركة بين خالق كل شيء وبين حجر لَا يضر ولا ينفع، أو بين عبد من عباده هو سبحانه خالقه ومالكه، وكلمة (مَا) نافية، أي لَا يتبع الذين يعبدون غير اللَّه شركاء للَّه تعالى، وكلمة (مِن) بمعنى بدل، وذلك إذ إنهم أشركوا عبادة غير اللَّه مع اللَّه فقد كفروا باللَّه ولم يعبدوه.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3608 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.