Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3648

  1. سورة يونس
  2. ١٠٩

ومن التكليفات قيامه ﷺ بالتبليغ وهو لَا يقصر، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (٦٧).

إن الدعوة ليست أمرا هينا لينا ولكن يكتنفها المشاق والصعاب، فعلاج النفوس ليس أمرا قريب المنال، وإنما يتعرض لما يتعرض له أهل الحق من سفاهة السفهاء وأذى الأقوياء وغطرسة العتاة الظالمين.

ولذا جاء الله تعالى بالأمر الثاني وهو الصبر فقال تعالى: (وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ) أي اصبر على ذات ما يوحى إليك من تكليف، هو في ذاته شاق على النفوس، واصبر على أذى من تدعوهم، واصبر على الدعوة وجهاد الظالمين، الذين يفتنون الناس عن دينهم، وإن لذلك منتهى، هو حكم اللهْ وإن الله تعالى ناصر الحق وهو الهادي المرشد، (وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ).

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3648 (SanadKitab #37071, hlm. urut 4984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.