الإحكام ثم مفصلة أحسن التفصيل، وفيه طباق حسن لأن المعاني أحكمها حكيم، وفصَّلها، - أي بينها وشرحها خبير عالم أي قوله تعالى: (حَكِيمٍ خَبِيرٍ) فيه هذا الطباق بين أحكمت وفصلت ووصفها الله تعالى بأنها (مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ).
وقد بين ﷾ بعد ذلك المقصد الأصلي من القرآن ألا وهو التوحيد وإثبات رسالة النبي ﷺ. لذا قال تعالى: