Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3692

  1. سورة هود
  2. ٢٠

(أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠)

الإشارة إلى الذين يصدون عن سبيل اللَّه تعالى ويبغونها عوجا ويريدون أهلها معوجين غير سائرين في الجادة، والإشارة إلى الموصوفين بصفات تدل على أن هذه الصفات سبب لما يقومون به من تحد للَّه تعالى، ولذا قال سبحانه: (لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ)، أي لم يكونوا معجزين للَّه عن أن ينزل بهم ما أنزل بمن سبقهم بجوائح ماحقة كخسف في الأرض أو رجفة أو ريح صرصر عاتية أو حرب مجلية مخزية، والمعنى أنهم لم يكونوا بحالهم وكينونتهم معجزين اللَّه في الدنيا، فاللَّه هو القهار والغالب على كل شيء فلا ولي لهم يقاوم إرادة اللَّه تعالى فيهم، ولذا قال تعالى: (وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن أَوْلِيَاءَ) أي ما كان لهم أولياء يعاندون اللَّه تعالى فيما يريد فيهم ويقاومون إرادته، وهذا ما يدل عليه قوله تعالى: (مِّن دُونِ اللَّهِ) فإنها تدل على المضادة لما يريد اللَّه ﷾ فهم لا يستطيعون نصرتهم ولا منع العذاب عنهم، قالوا بمعنى النصر المانع وكلمة (مِّن) في قوله تعالى: (مِنْ أَوْلِيَاءَ) لتعميم النفي أي ما كان لهم أي ولي من الأولياء.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3692 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.