Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3708

  1. سورة هود
  2. ٣٧

(وَاصنعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا)، أي رقابتنا ورعايتنا وحمايتنا، وعبر سبحانه عن ذلك بقوله (بِأَعْيُنِنَا) وذكرت العين لأنها أقوى إدراك الحس، وذكرت بالجمع " بأعيننا " جمع عين؛ للدلالة على كمال الرعاية والحفظ والكلاءة، وقوله تعالى: (وَوَحْيِنَا) أي بإرشاد منا إلى مواضع الإحكام فيها ودفع أي خلل في بنائها، ويبدو أن نوحا ﵇ كان مع غضبه من قومه ومن جحودهم كان يرجو أن يكون منهم مؤمنون، ولكن اللَّه تعالى ردَّه وقرر أنه لَا رجاء فيهم، وقد حقَّ عليهم العذاب فقال سبحانه: (. . . وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ) ويصنع نبي اللَّه ومن معه الفلك بمقدار ما يسع نوحا وأهله إلا ابنه ومن آسف معه.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3708 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.