Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3713

  1. سورة هود
  2. ٤٦

العتاب، وفي كلمة: (فَلَا تَسْأَلْنِ) النون نون التوكيد الخفيفة المؤكدة للطلب، ثم أكد العتب بذكر علته: (أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) أي أبصرك كراهة أن تكون من الجاهلين بأن الولاية مقطوعة بين المؤمن والكافر.

بعد هذا التنبيه الرقيق العاتب أدرك نوح خطأ موقفه فقال مناجيا ربه (رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ... (٤٧)

أي إني ألجأ إليك سبحانك أن تعيننى ألا أسألك ما ليس لي به علم وأستعينك يا رب العالمين أن يقع منى في المستقبل سؤال لك فيما ليس لي به علم، وما هو من تقديرك وتدبيرك في أن الحق أولى من الآباء والأبناء وكان هذا عن المستقبل، أما عن الماضي فقال،

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3713 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.