Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3717

  1. سورة هود
  2. ٥١

(يَا قَوْمِ لَا أَسْألُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا) أي عرض من أعراض الدنيا، ولا أجر لي إلا الجزاء من اللَّه على القيام بواجب إرشادكم وهدايتكم، وقال في ذلك: (إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذي فَطَرَنِي) أي خلقني على الفطرة السليمة المستقيمة غير الملتوية، (أَفَلا تَعْقِلُونَ) يدعوهم إلى التدبر و (الفاء) لترتيب ما بعدها على ما قبلها، وهو أن حالهم أوجبت تنبيههم إلى أن ما هم فيه يجب أن يتدبروه؛ لأنه غير معقول في ذاته إذ كيف يعبدون ما لَا ينفع ولا يضر وهو حجر لَا ينطق ولا يعقل، ويناديهم بعد ذلك نداء المحبة التي يريد بها النفع فيقول

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3717 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.