Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3726

  1. سورة هود
  2. ٦٤

وقوله (آيةً) فهو أي معجزة دالة على رسالة صالح، (فَذَرُوهَا تَأْكل فِي أَرضِ اللَّهِ) (الفاء) للإفصاح عن شرط مقدر دلت عليه الجملة قبلها، أي إذا كانت آية الله لنبيه فاتركوها تأكل في الكلأ المباح في أرض الله تعالى، ولا تمسوها بأي أمر يسوء في ذاته وعاقبته، وبسببه يأخذكم عذاب واقع لَا محالة، ولذا قال لهم (وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ)، (الفاء) للسببية، ووصف العذاب بالقريب للدلالة على وقوعه لَا محالة وأنه يجيئكم في أقرب وقت، وفي التعبير (فَيَأْخُذَكُمْ) إشارة إلى أنه يأخذهم من مأمنهم إلى حيث الهلاك والدمار.

ولكنهم لم يكترثوا لتحذير نبيهم فعقروها استهانة منهم بتحذيره

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3726 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.