Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3730

  1. سورة هود
  2. ٦٩

يهرعون، وإنه ليعرض بناته للزواج، فيقولون في تبجح لقد علمت ما لنا في بناتك من حق، وهكذا نرى ممن يشبهونهم في عصرنا.

ولنبدأ بذكر القصة بعد هذا الذي أدركناه من عبر، قال تعالى: (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ)، حيوه بالسلام، وهو مصدر لفعل محذوف أي " نُسَلِّمُ سلامًا "، وقد كانت هذه تحية فردها بأحسن منها فقال (سَلامٌ) أي أمري كله سلام، وأتم التحية بكرم الضيافة الذي امتاز به أبو العرب إبراهيم بأن أعد الطعام الشهي المشوي (فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنيذٍ) (الفاء) للعطف الدال على الفورية أي ما أبطأ أن جاء بعجل مشوي: يقال حنذ الشاه أي شواها. ونلاحظ هنا أن اللَّه ﷾ قد صدر القصة بقوله: (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا) وكلمة (قد) مؤكدة للخبر؛ وأكد الخبر لأن فيه غرابة وهي مجيء الملائكة إلى الأرض (رُسُلُنَا) تكريما وتشريفا وتعظيما.

وقال (بِالْبُشْرَى) أن مصاحبة لهم البشرى بولد لإبراهيم ﵇ الذي قدم لهم من الطعام ما ينبئ عن الكرم وحسن اللقاء، ولم يجدهم يمدون أيديهم إليه وعبر عن ذلك بقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3730 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.