فضاق صدر نبي اللَّه وقد أحسَّ بضعفه أمام قوتهم وكثرتهم وقلة من معه فقال مستيئسًا (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ)، أي لو أن لي بدفعكم قوة أردكم بها أو آوي إلى قوي أمتنع به دونكم، وشبه ذلك القوي بالركن من الجبل، ويصح القول (أخرج من هذه الأرض الفاسدة وآوي إلى جبل يعصمني منكم ومن شركم)، وكلمة (لَوْ) للتمني، وفي هذا الاستضعاف الشديد يكون فرج اللَّه، فيجد أنه آوى إلى أعظم ركن وهو ركن اللَّه تعالى، وقد رأى ذلك الركن بجانبه وهم الملائكة.
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 7, halaman 3735
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3735 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.