Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3760

  1. سورة هود
  2. ١١٠

ولكن لم يكن ذكر للمشركين، ولم يكن ذكر هنا للقرآن، وإن إعادة الضمير إليهم، وإلى كتاب اللَّه تعالى لَا يأتي بفائدة جديدة، وأرى أن الضمير يعود إلى قوم موسى الذي أوتي التوراة، ويكون الريب بسبب اختلافهم، فإن الاختلاف يحدث الشك، والجدل ذريعة الريب، والضمير في (إِنهمْ) يعود حينئذ إلى مذكورين في القول غير مطويين، وكذلك الضمير في (منْهُ).

وإن في ذلك لعبرة من ناحيتين:

الأولى: تسلية النبي ﷺ.

والثانية: بيان أن الاختلاف والجدل تميع فيهما الحقائق، ويحل محلها الشك والريب، اللهم هبنا الوفاق، وجنبنا الشقاق، وقد أكد اللَّه تعالى شك القوم بإن وباللام وبالجملة الاسمية.

ويقول في جزاء السابقين واللاحقين:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3760 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.