Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3770

  1. سورة هود
  2. ١١٦

(فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ)، (بَقِيَّةٍ) معناها العقل والفضل، والخلق المستقيم، و (لولا) إما أن نقول إنها شرطية حرف امتناع لوجود، وجوابها محذوف تقديره مثلا لاستقامت أمورهم ولاستجابوا لدعوة الحق إذا دعوا إليها.

أو نقول إن (لولا) بمعنى (هلا) للتحريض على أن يكون منهم فضلاء لنجاتهم، ولكن كيف يقال إن ثمة تحريضا، وقد مضوا بما كان منهم، والتحريض للحاضرين لَا للغابرين، والجواب عن ذلك أن القصة الصادقة تصورهم حاضرين ويكون التحريض لهم على التصوير، وللقائمين ليتعظوا ويعتبروا. وإطلاق كلمة البقية على الفضل إطلاق في اللغة العربية حلله الزمخشري بقوله ﵁: (أولُو بَقِيَّةٍ) أولو فضل وخير، وسمي الفضل، والجودة بقية؛ لأن الرجل يستبقى مما يخرجه أجوده وأفضله، فصار مثلا، في الجودة والفضل، ويقال فلان من بقية القوم، أي من خيارهم، وبه فسر بيت الحماسة:

" أن تزينوا ثم يأتيني بقيتكم. . . .

ومن قولهم في الزوايا حنايا، وفي الرجال بقايا ".

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3770 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.