Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3774

  1. سورة هود
  2. ١١٧

وإنه قد حق على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الهلاك الذي نزل بها، لأن الظالم يظلم، ويجد الكثرة الكاثرة تؤيده، وتنصره على المظلومين، وتصفه بالحكمة والعدل والعبقرية، حتى اختلطت على الناس الألفاظ والحقائق، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.

وإن إرادة اللَّه تعالى تعلقت بتنازع الخير مع الشر، من وقت أن هبط آدم وإبليس إلى هذه الأرض وقال: (. . . اهْبطُوا بَعْضُكمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ. . .). يتنازع الخير والشر، في نفس كل إنسان، كما قال تعالى: (وَهدَيَناهُ النَّجْدَينِ)، حتى إن كف النفس عن الشر يعد جهادا، يثاب عليه، ويتنازع الآحاد بعضهم مع بعض، وتتنازع الجماعات وتتحارب الدول، وتلك إرادة اللَّه، ولو شاء لخلقهم على منزع واحد، ولا تكون الحياة معتركا للخير والشر يتنازعان.

ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3774 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.