Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3796

  1. سورة يوسف
  2. ٢

عميق يغوص فيه الغواصون على الحقائق، وإنه محدد المعاني، تزيد المعاني في نفس القارئ بمقدار ما يزداد إدراكه، وهو واضح لكل إنسان بمقدار إدراكه، فالأمي يدرك منه بمقدار ما تتسع له طاقته العلمية، والعالم بالكون تتسع له المعاني بمقدار طاقته، ولذا وصفه العربي البليغ بقوله: إن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو، ولا يُعْلَى عليه.

ولا يصح أن يدعى لأحد أنه ترجم القرآن، وأن ترجمته قرآن يتعبَّد بتلاوته، ويسجد له سجدة تلاوة ولا يمسه إلا وهو طاهر، وقد أجمع على ذلك العلماء؛ السلف والخلف على سواء، إلا من ران اللَّه على قلبه وعقله، وإذا كان قد روي عن أبي حنيفة أنه أجاز الفاتحة بالفارسية، فإن الراجح أنه رجع عن ذلك، عندما لانتْ ألسنة الأعاجم، بقراءة القرآن (١)، وقانا اللَّه تعالى شر البدعة والمبتدعين.

وقال تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، أي رجاء أن تعقلوا معانيه، وما يدعو إليه وما يتضمنه من بلاغة معجزة وما فيه من بلاع للناس، والرجاء من الناس لَا من اللَّه، أي لعلكم تكونون في وضع من يرجو الإدراك السليم، والله عليم بما تخفي الصدور.

وقد مهد اللَّه ﷾ لقصة يوسف، التي كان الخبر عن يوسف الصديق ﵇ هو قطبها الذي دارت عليه أخبارها، عليه وعلى نبينا أفضل السلام وأتم التسليم، فقال:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3796 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.