Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3799

  1. سورة يوسف
  2. ٥

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند لم يرد نبي الله يعقوب أن يذكر يوسف الرؤيا لإخوته وقال في سبب النهي عن قص الرؤيا على إخوته (فَيَكِيدُوا لَكَ كيدًا) (الفاء) تدل على أن ما قبلها وهو القصص سبب لما بعدها وهو الكيد، والكيد هنا هو التدبير السيئ الذي يسببه الحسد، الذي هو سلاح الشيطان، لذا قال بعد ذلك (إِنَّ الشَّيطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مبِينٌ) أي إنه عدو لك ولإخوتك، ولذا يغري بينكم بالعداوة والبغضاء، وتكون الإساءة بدل الود.

وإن هذه القصة فيها آيات بينات دالة على النفس الإنسانية في توادها، وبغضائها، ورعاية الله للضعفاء، والأخذ بأيديهم من المهانة إلى المعزّة، وقد قال تعالى فيها، إن فيها آيات للسائلين.

وفى وقت هذا الحرص الشديد على منع يوسف من القصص على إخوته حتى لَا يثير حسدهم، بشره بأن الله اجتباه لمكانة عظيمة، فقال مبشرًا:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3799 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.