Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3813

  1. سورة يوسف
  2. ٢١

(وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ... (٢١)

أي أكرمي إقامته، أي اجعلوه في مقام مكرم غير مهين، (عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) أي عسى أن ينفعنا ببيعه أو بعمله، أو نتخذه ولدا، ويقول تعالى: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ) أي كهذا الذي كان من أنه وجد بين من يحبونه، ولا يبغضونه، ويريدون له الحياة، ولا يريدون الموت: (مَكَّنَّا لِيُوسفَ)؛ ليعيش معززا مكرما، ولو في رق وأسْر، (وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ) لنعلمه: معطوفة على فعل محذوف هو نتيجة التمكين في الأرض، ليعيش مطمئنا هادئا، وليتمكن من العدل والإصلاح في الأرض، ودفع أزماتها، و (اللام) لام العاقبة في الفعل المذكور، والفعل المقدَّر، و (الأَحَادِيثِ) هي الكتب المنزلة، أو مأثورات النبيين إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وتأويلها معرفتها، ومعرفة مآلها، وقد يكون من ضمن ما علمه اللَّه تعالى تفسير الرؤى والأحلام، وقد كانت الطريق لتمكينه في الأرض وإقامة العدل فيها.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ) لَا يرده شيء، ولا يرد قدره شيء، أرادوا له الضياع، وأراد اللَّه له الكرامة فكان ما أراد اللَّه، (وَلَكِن أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3813 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.