Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3826

  1. سورة يوسف
  2. ٤٠

وهكذأ نرى نبي اللَّه يوسف ﵇ ابتدأ بإثبات معجزته، ثم نهى عن الشرك، ووجههم إلى الاقتداء بشخصه، وقد صاروا له حبيبين، ثم وازن بين الوحدانية وتعدد الآلهة، ثم بين لهم إلى أنه لَا وجود لما يسمونه آلهة، وأن الدين القويم الحق الذي يوافق قضية العقل البديهية هو الوحدانية.

بعد ذلك اتجه لتأويل رؤياهما، وقد يقال إن دعوته إلى الوحدانية، كانت بين اثنين، ونقول: إن محمدا صلى اللَّه تعالى عليه وسلم ابتدأ دعوته بين زوجه خديجة، وصديقه أبي بكر، وعلي وكان ابن تسع، ومولاه، ومكث سستخفيا بالدعوة بضع سنين، فالعدة لَا تكون بكثرة العدد، ولكن بقوة الإيمان. اتجه إليهما بعد ذلك الإرشاد قائلا:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3826 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.