Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3840

  1. سورة يوسف
  2. ٦٥

مقالة العزيز عندما قال: (فَلا كيْلَ لَكمْ عِندِي) كأنها أخذت ثم ردها، كما يصنع الملوك خصوصا ملوك مصر.

وإن وجود البضاعة في رحالهم أحيت آمالا، فمالوا: (نَمِيرُ أَهْلَنَا) فاطمأنوا إلى ذلك، (وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ)، واعتزموا الوفاء لأبيهم، بحفظ أخيهم، فقالوا: (وَنَحْفَظُ أَخَانَا).

وأبوهم كان مكلوما من نتائج إعطائهم يوسف، فكان لابد أن يحتاط لأخيه، حتى لَا تكون النتيجة مثل ما كان بالنسبة ليوسف، بل أخذ عليهم ميثاقا كان نصه: (لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦) كان الميثاق أن يأتوه به إلا أن يكونوا في حال إحاطة بهم، بحيث يغلبون على أمرهم، أو يكونون لَا يطيقون فيها القدرة على المحافظة، ولقد قال بعد أن أتوه موثقهم (اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ)، أي رقيب يعلم ما في الصدور فيعرف نيتكم، وإرادتكم الوفاء

ولقد كان نبي اللَّه شفيقا بأولاده جميعا، ويخص يوسف وأخاه بحبه لصغرهما، إبان رمي يوسف في غيابة الجب، ولذا قال لهم:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3840 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.