Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3842

  1. سورة يوسف
  2. ٦٨

(وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ... (٦٨)

أي من أبواب متفرقة حيث أمرهم أبوهم مما كان لَا يغني عنهم من اللَّه من شيء، أي لَا يدفع عنهم دون اللَّه تعالى من شيء، أي أن العين وأشباهها لا تدفع بالدخول من أبواب متفرقة، إنما يدفعها اللَّه إذا شاء (إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا)، هذا استثناء منقطع، على نظر الكثيرين من المفسرين، والحاجة هي الخاطر الذي خطر على فكر يعقوب، وصار في حاجة لأن ينصح ولده بأن يدخلوا من أبواب متفرقة، وهذه الحاجة هي شفقته على أولاده، وخوفه من العين تصيبهم، كما أشرنا، ومن المفسرين من أنكر خوف العين، على مثل نبي اللَّه يعقوب ﵇، وقال: إنه الخوف من الملك إذا رآهم وأولادهم جميعا في أبهة وفخامة أن يبطش بهم، والحاجة تحتمل الأمرين، وربما كان يرشح للثاني قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ) من الحكمة والنبوة فلا يغني عن اللَّه شيء وإنا نميل إلى هذا.

ورشحه أيضا قوله تعالى: (وَلكِنّ أكْثر الناسِ لَا يعْلَمُونَ) بل يسيرون وراء ما يتوهمون، وإن لم تكن له حقيقة ثابتة، واللَّه أعلم.

التقى يوسف بأخيه الحبيب المحسود من إخوته كما حسد هو، وترتب على الحسد كيدهم له الذي أدى إلى وقوعه في الرق ثم نجاته، وصيرورته عزيز مصر المنقذ.

التقى بأخيه فضمه إليه، وأسر إليه وقال له:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3842 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.