Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3847

  1. سورة يوسف
  2. ٧٧

(إِن يَسْرق فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لهُ مِن قَبْلُ) وإذا كانوا قد سلموا بالسرقة، لأنهم قامت لديهم الظاهرة الدالة عليها، فلماذا كان الافتراء علئ أخيه، وهم الذين سرقوه من أبيه، وألقوه في الجب، ولكنه الحقد والحسد لم يقتلهما الزمان، وأسرَّ ذلك يوسف في نفسه، ولم يبدها لهم، كَرَما وهو القوي المسيطر ولكنه ليس جبارا، وليس حانقا، لأن اللَّه ﷾ جعل النتيجة خيرا ونعمة له، وكانت بحكم اللَّه تعالى التمهيد لذلك السلطان، فكيف ينتقم وإذا كان دم يُبْدِ ما أسر فإنه وصنمهم بوصفهم الحقيقي، وقال ما هو نفي للسرقة عن أخص ونفسه (قال أَنتم شَرٌّ مكانًا)، أي أنتم شر منزلة عند اللَّه لأنكم سرقتم أخاكم، وصنعتم السوء من غير جريرة من أبيكم ولا أخيهم، (وَاللَّهُ أَعْلَمُ) علما ليس مثله علم (بِمَا تَصِفونَ)، ولو كانوا يعلمون أنه أخوهم يوسف لأدركوا المغزى والمرمى من القول، ولكنهم لم يعلموا، ولم يتوهموا أن يكون هو يوسف والضمير في (فَأَسَرَّهَا) يعود إلى الفرية أو الكلمة.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3847 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.