Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3849

  1. سورة يوسف
  2. ٨١

(ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (٨١) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٨٢)

يتضمن هذا الكلام الذي حكاه اللَّه تعالى عن سائر الإخوة مُفْرِدًا الكبير بكلام عاطف نابع من النفس اللوامة، وكلامهم هذا يشير إلى معانٍ:

المعنى الأول: أنهم استهانوا بالأمر، وأن الأمر لَا يتجاوز أن ابنه سرق، وما عبروا بأنه أخوهم بل بأنه ابنه، وهي نغمة الافتراق الحاسدة.

المعنى الثاني: أنهم لم يقولوا اتهم بالسرقة، بل يقولون: إنه سرق، مؤمنين بذلك مستوثقين ومؤكدين، وذلك من بقايا حسدهم وحقدهم عليه.

المعنى الثالث: أنهم يؤكدون سرقته بثلاثة أمور:

الأمر الأول: شهادة القرية التي كانوا فيها وهي المدينة العظيمة بمصر.

الأمر الثاني: شهادة العير التي كنا فيها.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3849 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.