Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3855

  1. سورة يوسف
  2. ٨٨

أن تقبل، بل من شأنها أن تزجى وتدفع، (فَأَوفِ لَنَا الْكَيْلَ)، الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها، وإيفاء الكيل ليس مترتبا على كون البضاعة مزجاة مدفوعة، إنما أيضا الكيل مترتب على إصابتهم الضر، أي بسبب هذا الضر أوف الكيل مع أن الثمن الذي نقدمه بضاعة مزجاة.

(وَتَصَدّق عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يجزي الْمُتَصَدّقِينَ) أي تصدق بهذا الوفاء وبالزيادة عليه مع أن البضاعة التي جعلناها ثمنا رديئة تُردّ ولا تقبل، (إنَّ اللَّهُ يجزِي الْمُتَصَدِّقِينَ)، فاطلب حب اللَّه، ولا تطلب عوضا منا.

آن ليوسف الصديق الرفيق الشفيق الصالح أن يظهر شخصه مع ما مَنَّ اللَّه تعالى به عليه:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3855 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.