Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3865

  1. سورة يوسف
  2. ١٠١

(أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي)، بل قال شاكرا (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) أنت لطيف لما تشاء، وإذا كانت مصر قد اشتهرت بحكم الفراعنة والاستبداد، فقد جاء حكم يوسف حكما صالحا، ليثبت اللَّه أن الإصلاح زرع طيب يربي النفوس، ويقوي العزائم حتى في أرض فرعون الذي طغى وبغى وأكثر فيها الفساد.

والسورة فوق ذلك تصور كثرة أسباب الرق وفوضاه، وتصور أسباب السجن ومظالمه، وتصور الحال الاقتصادية في مصر، والبلاد التي تجاورها، وكيف كانت مصدر الرفد لمن حولها، وغير ذلك مما ذكرناه في تفسير قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ)، الذين يبحثون عن حقائق الأمور ومآلاتها.

يقول تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3865 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.