Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 7, halaman 3868

  1. سورة يوسف
  2. ١٠٤

(وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (١٠٤)

الضمير في (عَلَيْهِ)، يعود إلى أنباء الغيب والقرآن، والتبليغ بهذا الدين، وما تسألهم على هذا التبليغ بهذه الأنباء وبالوحدانية، لَا تسألهم أي أجر، فـ (مِنْ) لبيان عموم النفي لَا تسألهم أي أجر من أنواع الأجور، لَا تسألهم رياسة، ولا إمرة ولا شيئا من هذه الأمور الدنيوية، ولقد عرضوا على النبي صلى اللَّه تعالى عليه وسلم الأمر والسيادة، وقالوا إن أردت سَوَّدْناك، وعرضوا عليه الأموال، ورضوا بأن يعطوه كل جاه ومال، وأن يتركهم وما يعبدون، ولكنه حَقَّر ما يرضون بجوار ما يدعوهم إليه من التوحيد، وعدم الشرك.

بل قال اللَّه تعالى في رد ما يعرضون (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ للْعَالَمِينَ)، (إِنْ) هي النافية والضمير يعود إلى التبليغ وما يتضمنه من القرآن الكريم، وقصصه الحق الموحى به، ليس هذا إلا تذكير للعالمين، لأهل العقل في هذه الدنيا. ثم بين ﷾ أن آيات اللَّه الدالة على وحدانيته كثيرة، فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 7، ص 3868 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.