Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4020

  1. سورة إبراهيم
  2. ٢٤

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ... ).

الاستفهام لإنكار الوقوع بمعنى النفي، وقد دخل على (لم) وهي للنفي، ونفي النفي إثبات، والمعنى، لقد ترى كيف ضرب اللَّه مثلا. . . . والإثبات على هذا النحو يدل على تأكيد الإثبات والتنبيه وتوجيه النظر إليه.

والعلم متجه إلى الحال والكيف، قال: (كَيْفَ ضَرَب اللَّهُ مَثَلًا. . .) أي لقد ترى الحال في ضرب اللَّه المثل، ضَرَب بمعنى بيّن، والمعنى: كيف بين مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.

(أَصْلُهَا ثَابتٌ) في الأرض بجذورها الممتدة في عروق الأرض، ثابتة بثبات هذه الجذور، (وفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ)، أي غصونها ممتدة في السماء، وكلما علت الشجرة في السماء وامتدت فروعها فيها كثرت ثمراتها، وتدلت مع فروعها، والمراد من الفرع الفروع كما في بعض القراءات، أي فروعها في السماء.

ثم وصف سبحانه طيب هذه الشجرة فوق ما وصف بأن ثمراتها دائمة لا تنقطع، فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4020 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.