Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4080

  1. سورة الحجر
  2. ٢١

(إن) هنا نافية، و (من) صلة لبيان عموم النفي، والمعنى ما من شيء إلا عندنا علمه، والمكان الذي يكون منه، ونحن الذين نظهره إن أردناه ولا ننزله إلا بقدر معلوم.

فالمراد كمال السلطان، وإحكام الخلق والتكوين، وبسط الرزق، وتقتيره، اللَّه يبسط لمن شاء ويقدر، وقد يعطي العاصي إملاء له ليكون عقابه، وقد يمنع التقى اختبارا لصبره ورجاء ثوابه، وكل له ثواب وجزاء، فالعطاء بيد اللَّه، والتعبير بقوله تعالى: (عِندَنَا خَزَائِنُهُ) مجاز عن علمه ﷾ المحيط بكل شيء، وبأنه ﷾ الموزع للأرزاق، وأنه المختبر للناس بعطائه ومنعه، فهو يختبر من يعطيه بالعطاء ليكفر النعمة أو يشكرها، ويختبر من يمنعه ليصبر أو يجزع، وكل بقدر معلوم، لَا يكون عفوا من غير تقدير، بل بإحكام وتدبير.

وقد ذكر ﷾ بعض أسباب الرزق فقال تعالت كلماته:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4080 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.