Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4099

  1. سورة الحجر
  2. ٦٦

أي مستأصلون مقطوعون، لَا تبقى منهم باقية في صباح تلك الليلة التي نجوت فيها، والتعبير بـ (دَابِرَ هَؤُلَاءِ) فيه إشارة إلى استئصالهم؛ لأن القطع إذا ابتدأ من الإدبار كان دليلا على استئصالهم جميعهم، وفوق ذلك فيه تصوير لحالهم عند نزول العذاب بهم، والجيش المغلوب الهالك يضرب في أدبارهم فيكون الهلاك لَا محالة، أما الذي يضرب في وجوههم فإنه يقاتل، فيقتل ويقتل وكذلك نزل غضب اللَّه تعالى بهم، كما نزل بغيرهم من الجيوش المدحورة.

هذا ما كان من أمر رسل اللَّه الأطهار وأمر لوط الطاهر هو ومن معه، وسط أرجاس هؤلاء المفسدين، ولكن ماذا كان أمر أولئك الأنجاس عندما رأوا ملائكة اللَّه ونور اللَّه يحف بهم يسعون في المدينة، لقد رأوهم فسولت لهم نفوسهم ما هم فيه واستبشروا، فحسبوها أمرا شبعا لهم، وقد حكى ﷾ ذلك عنهم فقال:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4099 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.