Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4177

  1. سورة النحل
  2. ٣٧

وجواب الشرط في (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ) هو قوله تعالى: (فَإنَّ اللَّهُ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ) ويُضِلُّ هنا معناها من كتب عليه الضلالة، وقدرها له في قدره المحتوم، ولوحه المحفوظ، وذلك لأنه سلك سبيل الغواية ولم يتفكر ويتدبر، وسيطرت عليهم أوهام المادة، والجاه والسلطان وحب السيطرة فإنه تكتب عليه الضلالة، ولترك الله تعالى له سادرا في غلوائه يكون كمن يضله.

(وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ)، أي لَا أحد ينصرهم، وهذا يومئ إلى أنهم يعتريهم عذاب أليم، لَا ينقذهم منه ولي ولا ناصر لهم، وفيه دلالة على أنهم ما داموا قد رتعوا في الغي، فلا يمكن أن يكِون لهم هاد مرشد، وهذا كقوله تعالى: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي من يَشَاء. . .).

وإن هذا الجحود سببه أمران:

الأمر الأول - الاستكبار، وقد تكلمت الآيات القرآنية في آثاره.

والأمر الثاني - جحود اليوم الآخر، وقولهم: إن هي إلا حياتنا الدنيا نلهو ونلعب، وقد بين الله تعالى حالهم في جحودهم اليوم الآخر فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4177 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.