Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4208

  1. سورة النحل
  2. ٦٤

وفيه الرحمة، وهي شريعته المحكمة، فهي رحمة للناس، وهي الشفاء لأدوائهم والرحمة بالمهديين منهم؛ ولذا قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، ففيها الرحمة بالمجتمع، وفي عقوباتها الزاجرة رحمة بالكافة ووصفه سبحانه بأنه هدى كأنه ذاته هداية ورحمة لفرط ما فيه من هداية ورحمة.

وهنا أمران بيانيان يشير إليهما سبحانه:

الأمر الأول - أن قوله تعالى: (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ. . .) فيه نفي وإثبات، وهو يفيد الحصر، أي ما أنزلنا عليك الكتاب إلا لبيان ما جاء به من رسالات للأمم، ولما فيه من هدى ورحمة، وشريعة محكمة صالحة، وفيه إشارة إلى أن هذا الكتاب خاتم الرسالات.

الأمر الثاني - أنه ﷾ ذكر الكتاب معرفا بأل الدالة على كماله، وإنه الكتاب الجدير بأن يسمى كتابًا وحده، وقد بين سبحانه أن هدايته ورحمته لمن يؤمن به ويذل ويذعن لحقائقه، وينفذ أحكامه بحذافيرها لَا يغادر منها صغيرة ولا كبيرة إلا نفذها لأنه خير كله، واللَّه أعلم.

بعد أن بين سبحانه ما يحيي النفوس أخذ يذكر سبحانه ما منَّ به على خلقه مما يحيي الأجسام:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4208 (SanadKitab #37071, hlm. urut 5992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.