Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4222

  1. سورة النحل
  2. ٧٤

(فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٧٤) الأمثال جمع مثل أو مثل، ضرب بمعنى بين وجعل والمعنى فلا تبينوا وتجعلوا للَّه تعالى الأمثال، وهي الأنداد والأشباه والنظائر في زعمكم، فاللَّه أعلى وأعظم وأنتم لَا تعلمون مكانه بل أنتم جاهلون في ذات أنفسكم؛ ولذا قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَعْلمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، أي واللَّه تعالى يعلم حالكم، وأوهامكم، وما يجيش في صدوركم، وأنتم لَا تعلمون مغبة زعمكم وإشراككم، وهو العذاب الأليم.

* * *

ضرب الأمثال الصادقة

قال اللَّه تعالى:

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٧٥) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦)

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4222 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.