Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4231

  1. سورة النحل
  2. ٧٨

تعالى الناس عليها إلا بالمحاكاة، والمحاكاة لَا تكون إلا إذا سمع الكلام بحروفه وعباراته، وحاكاها؛ ولذلك من فقد السمع لَا يتكلم، وهو الأخرس كما أشرنا من قبل.

وبالسمع يسمع هداية اللَّه تعالى في كلام الرسل والصديقين، وكلام رب العالمين، (وَالأَبْصَارَ) بها يرى عظمة اللَّه تعالى في خلقه، فيرى السماء وقد زينها للناظرين، والجبال والوهاد، والشمس والقمر، والنجوم مسخرات لأمر اللَّه تعالى وإن كل هذه المعلومات الحسية يستودع اللَّه تعالى الأفئدة فتدرك، فالسمع والبصر يجمعان المسموعات والمرئيات والأفئدة تعتبر وتقدر وتدرك، وتستبصر، فيكون الإنسان المعامل في الحياة المدرك لمعناه الذي يدرك بالبداهة وجوب شكر المنعم؛ ولذا قال تعالى (لَعَلَّكمْ تَشْكُرونَ)، أي رجاء أن تشكروا لتوافر أسباب الشكر، ودواعيه، والرجاء من العباد، ولا من اللَّه ﷾.

* * *

نعم الله تعالى توجب الشكر

قال اللَّه تعالى:

(أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٧٩) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٨٠) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4231 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.