Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4280

  1. سورة النحل
  2. ١٠٨

(. . . لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ. . .).

وإن هذه عقوبة طبيعية لما أركسوا فيه، فهي نتيجة لما تردوا فيه من كفر بعد إيمان، وهي سبيل لعقاب دائم، وعذاب واصب، وهذا يؤدي إلى أن يكونوا في غفلة دائمة عن كل ما يعلو بالإنسان، فهم قد فقدوا معنى الإنسانية العاقلة المدركة التي تتحمل التبعات، وتعرف التكليفات التي هي ضريبة الإنسانية ومعناها، ولذا قال تعالى: (وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) حكم اللَّه تعالى عليهم بهذا النص، والإشارة إلى الموصوفين بالكفر بعد الإيمان، والصفة هي علة الحكم، وهو الحكم عليهم بالغفلة الدائمة التي تصير وصفا لهم منحصرا فيهم، وهم محصورون فيه، وقد أفاد القصر أي قصوهم في الغفلة، وقصر الغفلة عليهم، تعريف الطرفين، وتأكيد القول بضمير الفضل، مع تأكيد القصر.

وإنهم مع هذه الغفلة التي صارت وصمة لازمة قد خسروا كل شيء، ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4280 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.