Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4283

  1. سورة النحل
  2. ١١٠

فيكون الخلاص للَّه تعالى، ومن بعد ذلك يكون الغفران، وتكون الرحمة بالنصر في الدنيا، والجنة في الآخرة.

وفى قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رحِيمٌ) يفيد أمورًا أربعة:

الأمر الأول - تكرار الربوبية، وفي ذلك دلالة على أنه مع المؤمنين دائما ولا يتركهم، وهو ربهم والتولي أمورهم.

الأمر الثاني - تأكيد هذه الصلة بالعبودية والربوبية بعد الهجرة، كما كانت الأمر الثالث - تأكيد المغفرة والرحمة، فقد أكد بالجملة الاسمية، وإن واللام.

الأمر الرابع - دوام الرحمة والمغفرة؛ ولذا كان بصيغة المبالغة الدالة على دوام رحمة اللَّه بالمؤمنين، وذكر الغفران لما عساهم يكون منه من عبارات موهمة لمطاوعة المشركين وقد خص الغفران والرحمة بيوم لَا يجدي فيه غير غفران اللَّه تعالى ورحمته، ولذا قال:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4283 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.