Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4422

  1. سورة الإسراء
  2. ٦٨

(أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (٦٨)

(الفاء) عاطفة على فعل محذوف تقديره أنجوتم فأمنتم. . . . والهمزة للاستفهام الإنكاري بمعنى إنكار الواقع، لأنهم زعموا أنهم إذ نجوا أمنوا الخسف في الأرض، أو الريح الحاصب من السماء.

وإذا كانوا كذلك فهذا توبيخ لهم على هذا الغرور وظنهم الآمن المطلق بعد النجاة من البحر، وهكذا الغرور دائما تحكمه الساعة التي يكون فيها، وهي التي توحي إليه بالغرور.

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4422 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.