Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 8, halaman 4465

  1. سورة الإسراء
  2. ٩٨

فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا (١٠٣) وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (١٠٤)

* * *

أنكروا الإيمان باليوم الآخر، وعجبوا من أن يُعادوا خلقا جديدا، وقد صاروا عظاما ورفاتا، وأنكروا أن يكون القرآن معجزة، وطلبوا معجزات حسية محادة للَّه تعالى، ولتكون معجزته ﷺ كمعجزات الأنبياء السابقين فرد اللَّه قولهم في الأمرين، ففي الأمر الأول أشار إلى قدرته على خلق أمثالهم، وأن قدرة اللَّه واسعة ولا يحاسب بها خشية الإنفاق، وفي الأمر الثاني ذكر اللَّه تعالى قدرته أنه أعطى موسى تسع آيات بينات، وقد قال فرعون بعد أن رآها، وعاينها آية بعد آية: (. . . إِنِّي لأَظنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا).

قال تعالى في الأمر الأول:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 8، ص 4465 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.