Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4490

  1. سورة الكهف
  2. ٦

مفعول لأجله، أي يبخع نفسه هما وحزنا إن لم يؤمنوا، كقوله تعالى: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمنينَ)، والأسف هو الهم الشديد الذي لا يذهب، بل يبقى كقوله: (. . . غَضْبَانَ أَسِفًا. . .)، أي مهموما هما يسكن في القلب ولا يكون كالغضب يعرض ثم يزول، كالزوبعة تثور ثم تهدأ، أما الأسف والهم فيبقى.

بعد ذلك بين سبحانه أن الإنسان يرى في هذه الدنيا العبر، وعجائب الوجود ولكن لَا يعتبر؛ ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4490 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.