Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4506

  1. سورة الكهف
  2. ١٧

الحياة بيد اللَّه تعالى، وهو مانحها، يهبها لمن يشاء، كل هذا من آيات اللَّه، وهي تبصِّر الناس بالحق وتهدي إليه، وإن الآيات البينات كثيرة هادية، ولكن الناس عنها منصرفون (مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ)، أي من يسلك سبيل الحق يأخذ اللَّه بيده، ويهديه سواء الصراط، وهو المهتدي حقا وصدقا ولا أحد يضله، (وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا) ومن يسلك طريق الضلالة فإن اللَّه تعالى يكتبه من الضالين، ولن تجد له من يتولى أمره ويرشده إلى الصراط السوي.

وإنهم في الكهف يبدون أيقاظا وهم نائمون، ولذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4506 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.