وهذا كناية عن أن الهلاك يعم الفريقين، وأنه لَا منجاة لأحدهما الذين ضلوا ومن أضلوهم، وهذا كقوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (٨٢)، وقال تعالى: (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ. . .)، ويقول سبحانه في حال المجرمين يوم القيامة:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 9, halaman 4546
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4546 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6531)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.