ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، واليأس من إيمان قوم لَا يستدعي ترك الدعوة بل يوجب دعوة غيرهم، والاستمساك بمن آمنوا.
وقد بين سبحانه أن الشر كثير في هذه الدنيا، فقال عز من قائل:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، واليأس من إيمان قوم لَا يستدعي ترك الدعوة بل يوجب دعوة غيرهم، والاستمساك بمن آمنوا.
وقد بين سبحانه أن الشر كثير في هذه الدنيا، فقال عز من قائل:
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4552 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6542)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.