نميل إلى أنه هدمه وبناه، كما سيبين في أنه كان لغلامين يتيمين، وكان تحته كنز والأمر أثار استغراب كليم اللَّه تعالى موسى لأنهم أنذال، وكلف نفسه إقامة جدار أراد أن ينقض؛ ولذا قال لصاحبه: (لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا)، أي أنه عمل نافع لقوم لئام يستحق أجرة وهما في حاجة إليها، وقوله تعالى: (لَوْ شِئتَ)، أي يمكنك أن تأخذ عليه أجرا لو أردت، وهذا بلا ريب اعتراض وإن كان خفيفا؛ لأنه لم يقل أنه أَمْر إِمْر، ولا أَمْر نُكر، ومهما يكن فإنه لَا يخلو من اعتراض ولوم ورغبة في أن يأخذ أجرا، ولقد أنهى بعدها الصحبة العبد الصالح، فقال:
Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة
Baca Juz 9, halaman 4567
Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4567 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6574)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.