Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 9, halaman 4569

  1. سورة الكهف
  2. ٨١

(فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١)

يتكلم بلغة المتكلم ومعه غيره، وهذا يسير إلى أن اللَّه معه فهي ليست إرادته وحده، إنما هي إرادة اللَّه ﷾، وهو لها منفذ، فلم يجعلها له وحده لأنها ليست إرادته وحده، ولم يجعلها للَّه تعالى؛ لأنه لم يجد من الأدب أن ينسب القتل للَّه تعالى.

وهنا يسأل سائل: لماذا قال في السفينة (فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا) ولم يقل بلسان المتكلم ومعه غيره؛ لأن خرق السفينة ليس في حظ القتل فصح أن ينسبه لنفسه، وإن كان بأمر اللَّه، أما القتل فأشار إلى أنه بأمر اللَّه تعالى لخطورته، وأسند التبديل إلى اللَّه؛ لأنه لَا يكون إلا منه، (الفاء) هنا تفيد السببية الظاهرة، أي أنه بسبب ما يخشاه منه من الكفر والطغيان كانت إرادة التبديل، وقوله تعالى: (أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ)، أي أن يجعل بدلا منه يحل محله خيرا منه زكاة، أي طاهرا ناميا، وأقرب رحما، الرُّحم بضم الراء تطلق ويراد منها الرَّحمة، وتطلق ويراد

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 9، ص 4569 (SanadKitab #37071, hlm. urut 6579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.